4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 24 أبريل 2017 02:24 م
أطلق فريق شبابي من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، حملةً شبابية لتسليط الضوء على معاناة الأسرى وخاصة الممنوعين من التعليم؛ وذلك بعد الإجراءات والقيود التي يفرضها الاحتلال بحقهم.
وذكرت منسقة الحملة إنصاف حبيب، أن الحملة بدأت تحت هاشتاج #عقول_مكبلة، ولاقت تفاعلاً واسعاً من نشطاء وشبان على مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما موقع "تويتر"، وأنها تأتي ضمن فعاليات الحملة الشعبية لمناصرة قضية الأسرى، وخاصة حقهم في التعليم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت حبيب، على أن وسم #عقول_مكبلة؛ جاء بعد انتهاك الاحتلال للمادة 28 من اتفاقية جنيف الرابعة، والتي أكدت على تشجيع الأنشطة التعليمية للأسرى من قبل الدولة الحاجزة، وأضافت أن " الاحتلال يمنع بين الفينة والأخرى دخول الكتب المنهجية والدراسات العلمية؛ بهدف تجهيل الأسرى وتكبيل عقولهم وعزلهم عن العالم الخارجي، ويفرض قيود وإجراءات على التعليم ويرفض توفير القاعات والصفوف الدراسية للأسرى الفلسطينيين".
ويبين الناشط طارق صبح، أن مشاركته في حملة #عقول_مكبلة تأتي من مسؤوليته الاجتماعية لنصرة قضايا الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وتسليط الضوء على معاناتهم، وأن حملات نصرة الأسرى هي خطوة هامة لفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم.
وتضيف الإعلامية نعمة المصري، أن الحملة اتاحت لها الفرصة للتعمق في قضية الأسرى، والاطلاع على معاناتهم واوضاعهم في سجون الاحتلال وخاصة حرمانهم من التعليم، وأن الحملة ساعدتها على إيصال معاناة الأسرى للخارج عبر التغريدات على موقع تويتر.
وأبدت، الناشطة صفاء حسين عن سعادتها لمشاركتها في حملة #عقول_مكبلة، مؤكدة على أهمية مواقع التواصل الاجتماعي لنصرة الاسرى وقضايا الشعب الفلسطيني، وترى أن نصرة الاسرى تكمن من خلال استنهاض همم الجاليات الفلسطينية في الخارج عبر تنظيم وقفات احتجاجية غاضبة ضد ممارسات الاحتلال وانتهاكاته.
وتأتي حملة #عقول_مكبلة ضمن خطة أطلقها فريق انقاذ غزة، بقيادة يسري الغول، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على جميع القضايا والأزمات الإنسانية التي يمر بها قطاع غزة، وعلى رأسها قضية الأسرى.